Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 422

  1. سورة البقرة

شُفَعَاءَ﴾ [الزمر: ٤٣]، ثم قال في هذا: ﴿قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ (٤٣) قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ [الزمر: ٤٣ - ٤٤]، وقال في الأولياء الذين اتَّخذوهم (¬١): ﴿فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الشورى: ٩].

وقوله تعالى: ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: أي: غيرِ اللَّه، وكلمة (دون) لها معانٍ، ومعناها هاهنا: غير.

و (دون) في الأصل اسمٌ، ولهذا دخلها الخافضُ وهو (من) وخفَضَها، ولكنها تستعمل استعمال الحروف، لأنها تفيدُ المعنى في غيرها كالحروف، فأُجريت مجراها لذلك؛ أي: مفردةً عن اللام التي هي للتعريف، والتنوينِ الذي هو للتنكير، وهما من خصائص الأسماء.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ فالصدقُ: هو الإخبارُ عن المخبَرِ به على ما هو به، وهو نقيضُ الكذب، فإنه الإخبارُ عن المخبَر به على خلافِ ما هو به، والصَّدْق بالفتح: الرُّمح الصُّلب، والحسامُ المستوي، والصَّديق: الخليل، والصداقة: الخُلَّة، وفلانٌ رجلُ صدقٍ -بالإضافة-؛ أي: نِعْمَ الرجلُ هو، وثوبُ صدقٍ، وقَدَمُ صدقٍ، ومَقعدُ صدقٍ، كلُّه بالإضافة على هذا الوجه، والصِّدِّيق بالتشديد: المبالِغُ في الصدق.

فمعنى (¬٢) قوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾؛ أي: في مقالتِكم: إن محمدًا تقوَّله مِن تِلقاء نفسه.

وقيل: أي: إن كانت لدعواكم (¬٣) صحةٌ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 422 (SanadKitab #2063, hlm. urut 566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.