Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 394

  1. سورة النمل

(٩٢ - ٩٣) - ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ (٩٢) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾: لأعرفَ الحلالَ والحرام، وسائرَ الأحكام، وما يقتضيه الإسلام، وأعرِّفَكم ذلك.

﴿فَمَنِ اهْتَدَى﴾: إلى الحق ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: فله نفعُه ﴿وَمَنْ ضَلَّ﴾ عن الحق ﴿فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾: ما عندي إلا النذارةُ (¬١)، وليس لي إكراهُه على الحق وإجباره.

قوله تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾: على هدايتنا ونصبِ الدلالات على الحقِّ في حقِّ الكل ﴿سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ في المستقبل مع ما أراكم (¬٢) منها في الماضي.

وقيل: هي الآيات التي هي أشراط الساعة.

وقيل: أي: سيُريكم أعلامَه الدالةَ على سخطه عليكم ﴿فَتَعْرِفُونَهَا﴾ وتعلمون صدقي فيما كنت أَعِدُكم منها.

﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (¬٣): قرأ ابن كثير وأبو عمرو بياء المغايبة، والباقون بتاء المخاطبة (¬٤)، وهي لأهل مكة.

واللَّه تعالى أعلم بالصواب.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 394 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.