Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 427

  1. سورة البقرة

كالجَمَل والجِمَالة، وهذا (¬١) جمعٌ على غير قياسٍ، والقياسُ فيه: الأحجار، كالشجر والأشجار، والسَّحَر والأسحار، والسَّفَر والأسفار.

وأما التفسير:

فقد قيل: هي جبالُ الدنيا علِقَت بهم، حتى إذا ألقَتْهم النار عُلْوًا حطَّتْهم الحجارة سُفْلًا.

وقال ابنُ عباسٍ وابنُ مسعودٍ وابنُ جريجٍ ﵃: هي حجارةُ الكبريت (¬٢)، وإنما خصَّت بالذكر لأن فيها خمسةَ أشياءَ: هي أسرعُ وقودًا، وأبطأُ خمودًا، وأنتنُ رائحةً، وأشدُّ حرًّا، وألصقُ بالبدَن.

وقيل: هي الأصنامُ التي عبدوها، قال تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨]، وإنما جُعل التعذيب بها ليتحقَّقوا أنهم عذِّبوا بعبادتها، وليَرَوا ذلَّها ومهانتَها بعد اعتقادهم عزَّها وعظمتَها.

وقيل: الأحجارُ تُحرقها النار كما تُحرق الناسَ، ذكر ذلك تهويلًا وتهييبًا.

وقيل: أي: وقودُها الناسُ إذا صاروا إليها، والحجارةُ قبل أن يَصيروا إليها.

ثم إدخالُ الأصنام في النار ليس لتعذيبِها، فلا ذنبَ لها، بل لتعذيب (¬٣) الكفَّار بها، وما يكونُ به العذاب لا يكونُ له العذاب، كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾ الآية [التوبة: ٣٥]؛ أُدخلت الأموال جهنم ليعذَّب بها مانعُ الزكاة لا هي،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 427 (SanadKitab #2063, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.