Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 473

  1. سورة القصص

وقال الزهري: يعني: الجنة (¬١)، قالوا: لأنه كان ﵇ فيها في صُلب آدم، وأيضًا ليلةَ المعراج، ويجوز أن يسمى معادًا من غير أن كان فيها مرةً؛ كما قال في الكفار: ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٦٨].

وقال أبو سعيد الخدري ﵁: يعني: الموت (¬٢)، وإليه يعود الخلق، قال تعالى: ﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ [طه: ٥٥].

وقوله تعالى: ﴿قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى﴾: يصلح في ﴿مَنْ﴾ النصبُ بكونه مفعولًا، والرفعُ بكونه مبتدأ على الاستفهام.

وقوله تعالى ﴿وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: فيفتح على المهتدي ويقهر الضالَّ، فيُدخل المهتديَ الجنة والضالَّ النارَ، فيثيب المهتدي ويعاقب الضالَّ، فيَسعد المهتدي ويشقى الضالُّ، على اختلافهم في تفسير المعاد.

* * *

(٨٦) - ﴿وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ﴾: أي: يوحَى إليك القرآن (¬٣).

﴿إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾: لكن اللَّه رحمك وأنعم عليك به.

﴿تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ﴾: أي: عونًا للكافرين.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 473 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.