Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 491

  1. سورة العنكبوت

قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا﴾: أي: لا يقدرون أن يرزقوكم، وجَمع بالواو والنون فعلَ الأوثان لأنه وصَفَها بصفاتِ العقلاء (¬١).

وقوله تعالى: ﴿فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ﴾: أي: فاطلبوا الرزق من عند اللَّه، ثم بيَّن طريق الطلب فقال: ﴿وَاعْبُدُوهُ﴾؛ أي: في الحال ﴿وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ﴾؛ أي: لِمَا مضى من إنعامه.

وقوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم بما عملتُم: من الشكر والكفران، والعبادة والطغيان، وهو وعد ووعيد.

* * *

(١٨) - ﴿وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾: قيل: من هاهنا إلى قوله: ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ﴾ كلامٌ معترِض، وهو خطاب من اللَّه تعالى لمشركي العرب.

ومعناه على الوصل: لمَّا قال إبراهيم ﵇ هذا كذَّبوه، وكذلك قومُ نوح ﵇ كذَّبوا نوحًا، وإن تكذبوا يا معشر العرب فقد كذَّب أممٌ من قبلكم أنبياءهم، فما ضرَّ ذلك الأنبياء بل ضرَّ المكذِّبين، فأهلكهم اللَّه تعالى وأنجى الأنبياء والمؤمنين، وليس على الرسول إلا البلاغ (¬٢) الظاهر.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 491 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.