﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾: هو الذي يعلم ذلك: أذكر هو أم أنثى؟ أحيٌّ هو أم ميت؟ وعلم جميع صفاته وهيئته ووقت ولادته.
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا﴾: أي: ما تعمل في مستقبل العمر من خيرٍ أو شرٍّ.
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾: أي: بأيِّ بلد.
وقيل: أي: بأيِّ قدم تموت.
وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾: أي: هو العالم بظواهر الأشياء وبواطنها بتفاصيلها وجملها، ما كان وما يكون وما لا يكون (¬١) وجاز أن يكون أنْ لو كان كيف كان يكون.
وقال الزهري ﵀: أكثِروا من قراءة سورة لقمان فإن فيها أعاجيب (¬٢).
الحمد للَّه الذي إذا دُعي يجيب، الرحمنِ الذي هو القابلُ للمنيب، الرحيمِ الذي (¬٣) منا من حبل الوريد قريب، وصلى اللَّه على محمدٍ العطوفِ للمقيم والغريب (¬٤).
* * *