Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 102

  1. سورة السجدة

وقوله: ﴿يَعْرُجُ﴾: ظاهره يرجع إلى الأمر فهو المذكور قبله (¬١)، ومعناه: عروج المأمور بتبليغ ذلك الأمر.

وقوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ﴾ ظاهره يرجع إلى اللَّه تعالى، ومعناه: العروج إلى المكان الذي كان الخطاب الأول فيه والأمر بالعروج إليه.

وقيل: ﴿إِلَيْهِ﴾؛ أي: إلى السماء، فقد ذكر قبله وهو يذكَّر ويؤنَّث، قال اللَّه تعالى: ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] وقال الشاعر:

فلو رَفَع السماءُ إليه قومًا... لكنا في السماء مع النجوم (¬٢)

وقوله: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ﴾ قيل: ﴿كَانَ﴾ زائدة؛ كما في قوله: ﴿مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ [مريم: ٢٩].

وقيل: معناه: إن هذا مما عرفتُموه من قبلُ، فأما قوله في سورة ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ فهو يومُ القيامة وذلك مقدارُه.

* * *

(٦ - ٧) - ﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 102 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.