أنها في يده، فأنزل اللَّه هذه الآية في شأنه تكذيبًا لهم في تسميته بذلك (¬١).
وروي أنه تلقاه أبو سفيان بن حرب فقال: ما فعَل الناس؟ فقال: انهزموا، فقال: ما بال نعلك في يدك؟ قال: ما شعرتُ إلا أنهما جميعًا (¬٢) في رجلي، فعرفوا يومئذ أنه لو كان له قلبان ما نسي نعله في يده (¬٣).
وقيل: كان بعض المنافقين يزعم أن النبي ﷺ له قلبان، وهذا عن ابن عباس ﵄ (¬٤).
وعنه في رواية أنه قال: كان رجل من قريش يسمَّى ذا قلبين لدهائه، فنهاهم اللَّه تعالى عن هذه التسمية (¬٥)، كما نهاهم اللَّه تعالى أن يسمُّوا الزوجة أمًّا في الظهار،
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 132 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5922)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.