Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 193

  1. سورة الأحزاب

إلى أن يعود سرورُهن (¬١) وانتفاءُ الحزن عنهن ورضاهن إذا علمن أنك فعلتَ ذلك كلَّه بأمر اللَّه، وأن لهنَّ الثوابَ إذا رضينَ بذلك، وأن لكلِّ واحدة منهن الرجاءَ في الابتغاء بعد العزل.

وعن معاذةَ العدويَّةِ عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يستأذنُنا في نوبةِ إحدانا بعد ما أُنزلت ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ الآية، قالت معاذة: فما كنتِ تقولين لرسول اللَّه ﷺ إذا استأذن؟ قالت: كنت أقول: إن كان ذاك إليَّ لم أُوثر على نفسي أحدًا (¬٢).

قالوا: وكان هذا تفضُّلًا منه ومراعاةً لقلوبهن، حتى كان يطاف به محمولًا في مرض موته إلى أن استحلَّهن فرضِينَ بأنْ يكون في بيت عائشة ﵂.

وعن أبي رَزِينٍ قال: المرجَآت ميمونةُ وسودةُ وصفيةُ وجُويرية وأمُّ حَبيبة، وكانت عائشةُ وحفصةُ وزينبُ وأمُّ سلمة ﵃ سواءً في القَسْم كان يسوِّي بينهن (¬٣).

وقيل: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ هذا التخيير فيمَن كانت تَعْرِض نفسها على رسول اللَّه ﷺ هبةً، وكان له أن يقبل مَن يشاء ويردَّ مَن يشاء، وهذا على قبول النكاح ابتداءً وردِّه.

وقيل: هذا التخيير كان في تزوُّجِ مَن يشاء من هذه الأصناف وفي ترك تزوُّجها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 193 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.