Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 215

  1. سورة الأحزاب

والأرضِ والجبالِ فلم تُطِقْها، فهل أنت قابلُها بما فيها؟ قال: يا رب! وما فيها؟ قال: إن أحسنتَ جُوزيتَ وإن أسأتَ عذِّبتَ، قال: قد حملتُها بما فيها، فلم يلبث في الجنة بعد ما حملها إلا قَدْرَ ما بين الصلاة الأولى والعصر حتى خرج منها (¬١).

وقال الحسن ومقاتل بن حيان رحمهما اللَّه: إن اللَّه تعالى حين خلق خلقه جمع الإنس والجن والسماوات والأرض، فعرض عليهن الأمانة وهي الطاعة وقال لهن: تحمَّلن هذه الأمانةَ ولكنَّ عليَّ الفضلُ والكرامة والثواب في الجنة، قلن: لا نستطيع ذلك، فعرض على الأرضين فقلن كذلك، ثم عرض على الجبال فقلن كذلك، ثم عرض على آدم وقال: ولك عندي الكرامة والفضل إن أحسنتَ وأطعتَ ورعيتَ الأمانة، وإن عصيتَ ولم تَرْعَ الأمانة فإني أعذِّبك، قال: رضيتُ، فحملها، فذلك قوله تعالى: ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ (¬٢).

قال ابن عباس ﵄: ظلومًا بحقِّها جهولًا بأخذها (¬٣).

وقال الضحاك ﴿جَهُولًا﴾ غرًّا بأمر اللَّه تعالى (¬٤).

وقال الكلبي: ﴿ظَلُومًا﴾ حين خالف أمر ربه ﴿جَهُولًا﴾ لا يدري ما العقابُ في تركها.

وقال الحسين بن الفضل: ﴿كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ عند الملائكة لا عند اللَّه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 215 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.