وقوله تعالى: ﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ﴾ وهذا دليل على (¬١) هذا القول؛ لأنَّه ذكر الصنفين جميعًا فدل أن الاسم كان لهما (¬٢).
ومعنى هذه الآية: أن اللَّه ألزم الأمانةَ الإنسَ فلم (¬٣) يقبلها المنافقون والمنافقات والكفار فيعذبهم اللَّه، وقبلها المؤمنون ﴿وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ (¬٤) ويغفر لهم ما سلف منهم.
﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾: يغفر ذنوب التائبين، ويرحم عباده المؤمنين.
وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد للَّه رب العالمين.
* * *