Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 290

  1. سورة فاطر

﴿إِنَّمَا يَدْعُو﴾ إلى طاعته (¬١) ﴿حِزْبَهُ﴾؛ أي: طائفته ﴿لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾: ليسوقهم إلى نار جهنم ليكونوا من أصحابها؛ أي: أهلِها الذين لا يفارقونها.

وخصَّ حزبه بالذكر وإن كان يدعو كلَّ الناس؛ لأنَّهم هم الذين أجابوه.

وقيل: ﴿يَدْعُو حِزْبَهُ﴾ على الخصوص دون الذين عَلِم أن اللَّه أخلصهم ومنه خلَّصهم.

وقيل: ﴿يَدْعُو حِزْبَهُ﴾ هو الذين أجابوه إلى (¬٢) الدوام عليه فيخلَّدون في النار.

* * *

(٧) - ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾: هم الذين أطاعوا الشيطان ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾: وهم الذين عادَوه، وهذا هو تحقيق قوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ هو وعدُ الكافرين بالعقاب ووعدُ المؤمنين بالثواب.

* * *

(٨) - ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾: أي: الكفرُ والمعصية ﴿فَرَآهُ حَسَنًا﴾ زَيَّنت له ذلك نفسُه باتِّباع الشهوات وتركِ النظر في الحجة، والشيطانُ بالوسوسة واتِّباع الشبهة، أو اللَّه تعالى بالتخليق والمشيئة وتحقيقِ الابتلاء والمحنة، وأضمر هاهنا: كمَن قبِّح له فانتهى عنه؛ أي: ليسا بسواء، استفهام بمعنى النفي.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 290 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.