Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 364

  1. سورة يس

(٤٦ - ٤٧) - ﴿وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (٤٦) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾.

﴿وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾: وهذا يدل على أن المضمَر: أعرضوا.

وقوله: ﴿مِنْ آيَةٍ﴾، ﴿مِنْ﴾ للتأكيد، ومعناه: وما تأتيهم آيةٌ.

قال مقاتل: هي انشقاق القمر بمكة نصفين (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾: قال مقاتل بن سليمان: إن أصحاب رسول اللَّه ﷺ قالوا للمشركين: أعطونا ما زعمتُم من أموالكم أنها للَّه مما ذرأ من الحرث والأنعام، فسألوهم نصيب اللَّه من أموالهم فحرموهم فقالوا:

﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾: أي: أُنعطي مَن لو يشاء اللَّه أعطاه (¬٢)؟ وهذا استفهام بمعنى الإنكار.

﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: أي: ما أنتم؛ قيل: هو قول الكفار للمؤمنين؛ أي: إنكم لتقولون: إن اللَّه قادرٌ على أن يوسِّع على عباده (¬٣) ثم تتركون مسألته وتسألوننا.

وقيل: هو خطاب للكفار: ﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ في التكلُّم بهذا على وجه الاستهزاء بالمؤمنين، وفي التعلُّق بهذا في ترك الإنفاق على المحتاجين، فإنهم كانوا يقولون: إنكم قلتُم ﴿أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ وإذا كان اللَّه يرزقنا فهو قادر على أن

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 364 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.