Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 29

  1. سورة البقرة

(٢٨) - ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ﴾ (كيف) يُستعمل لمعانٍ:

للاستفهام المحض: وهو سؤالٌ عن الحال؛ تقول لصاحبك: كيفَ أنتَ؟

وللشَّرْط: تقول لصاحبك: كيف تعامِلْني أُعامِلْك -بجزمهما- وهو على الشرط والجزاء.

وللإياسة: تقول لمن أراد أن يَحمل شيئًا وعندك أنَّه يَعجِز عنه: كيف تَحملُه مع ضعفك؟!

وللعَرْض: تقول لصاحبك: كيف أنت وكسوةٌ فاخرة؟ أي: هل تريدها.

وللإنكار: كيف تَجفو صديقَك وقد وفَاك (¬١)؟

وللنفي: بمنزلة (ما) و (لا)، كما في قوله تعالى: ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ﴾ [التوبة: ٧]؛ أي: ما يكونُ ولا يكونُ، بدليلِ أنَّه استثنى منه فقال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ﴾.

ولتأكيدِ مما قَبْله وتحقيقِ مما بعده: قال تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ [النساء: ٤١]؛ أي: إنَّ اللَّهَ لا يَظلم مثقالَ ذرَّة، فكيف في الآخرة.

وبمعنى (لِمَ): كما في قوله: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ [التوبة: ٨]؛ أي: لمَ لا تقاتلون (¬٢)؟!

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 29 (SanadKitab #2063, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.