Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 33

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾؛ أي: في الدُّنيا (¬١) عند انقضاءِ آجالكم، ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ قيل (¬٢): أي: يومَ القيامة للحسابِ والجزاءِ على أعمالكم.

وقال السديُّ: ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ في القبور ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ في الآخرة (¬٣)؛ فإنَّ (ثم) للتعقيب على سبيل التراخي، فدلَّ على أنَّه لم يُرِدْ به حياةَ البعث؛ فإنَّ الحياةَ يومئذٍ يُقارنها الرجوعُ إلى اللَّه تعالى بالحساب والجزاء، ويتَّصل (¬٤) به مِن غير تراخٍ.

ودلَّت الآيةُ على إثبات عذابِ القبر وراحةِ القبر، وفي القرآن آيات تدلُّ على ذلك.

حُكي عن إبراهيم بنِ جعفرٍ أنَّه قال: خَتمتُ القرآنَ سبعَ مئةِ (¬٥) مرَّةٍ مع تفكُّرٍ وتدبُّرٍ حتى استنبطتُ ثلاثَ آيات في إثبات ذلك:

أحدها: قوله: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [البقرة: ٣٦] يعني: إلى الموت، ثم قال تعالى: ﴿فِيهَا تَحْيَوْنَ﴾ [الأعراف: ٢٥]؛ أي: في القبر؛ لأنَّه في الأرض، والحياةُ بعد الموت إنَّما تكون في القبر، ﴿وَفِيهَا تَمُوتُونَ﴾ بعد هذه الحياة في القبر، ﴿وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ﴾ [الأعراف: ٢٥]؛ أي: مِن القبر بالبعث.

والثانية: قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾ وهذا خطاب الأحياء فيَنصرف ذلك إلى

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 33 (SanadKitab #2063, hlm. urut 621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.