Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 468

  1. سورة ص

معنى أنهما ملَّةُ أهل الكتاب، يَعْنون أنَّ اليهود يقولون: عُزَيرٌ ابن اللَّه، والنصارى يقولون: المسيح ابن اللَّه وثالثُ ثلاثةٍ، كأنهم قالوا: التوحيد شيء كان يقوله المتقدِّمون اختلاقًا، فذلك قولهم: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ﴾.

وهو كقولهم: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٧]، ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الأنعام: ٢٥]، ثم اتَّفقَ المتأخِّرون وهم أهل الكتاب على خِلافِ ذلك وتَرْكِ ذلك.

* * *

(٨) - ﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا﴾: أي: القرآنُ، استفهام بمعنى الإنكار.

أي: كيف خُصَّ به دونَنا؟!

﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي﴾: أي: ليس ردُّهم قولَكَ لإنكارهم كونَكَ صادقًا في سائر كلامك، لكنْ يشكُّون فيما أنزلتُه عليكَ مِن الذِّكر: هل هو مِن عندي؟ إنكارًا لاختصاصي إيَّاكَ بالرسالة فيما أنزلتُه عليكَ مِن الذِّكْر (¬١).

وقولُه تعالى: ﴿بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ﴾: أي: وقد رأوا مع ذلك إِمْهالي لهم إياهم، وتأخيري العذاب عنهم، فظنوا أنَّ ذلك لرضايَ بشِرْكهم.

و ﴿بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ﴾: بمعنى: ولم يذوقوا، و"ما" زائدة مؤكِّدة، كما في قوله: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٥٩].

و ﴿عَذَابِ﴾: بمعنى: عذابي، على الإضافة.

* * *

(٩) - ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 468 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.