Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 471

  1. سورة ص

وقيل: لمَّا أسلمَ عمر ﵁ شقَّ ذلك على قريش، وفرِحَ به المؤمنون، فقال الوليد بن المغيرة للملأ مِن قريش: امشوا إلى أبي طالب، واثبُتوا على آلهتكم، وكانوا خمسةً وعشرين رجلًا، منهم الوليد بن المغيرة، وهو أكبرهم سنًا، وأبو جهل بن هشام، وأبيٌّ وأميةُ ابنا خلف، وعُمير بن وهْب، وعُتْبةُ وشيبةُ ابنا ربيعة، وعبد اللَّه بن أبي أمية، والعاص بن وائل، والحارث بن قيس، وعدي بن قيس، والنَّضْر بن الحارث، وأبو البَخْتَريِّ (¬١) بن هشام، وقُرْط بن عمرو، وعامر بن خالد، ومَخْرَمة بن نَوْفل، وزَمْعَة بن الأسود، ومُطْعِم بن عدي، والأخنسُ بن شَرِيق، وحُوَيْطِب بن عبد العُزَّى، ونبيهٌ ومُنبهُ ابنا الحجَّاج، والوليد بن عُتْبة، وهشام بن عمرو بن ربيعة، وسُهيلُ بن عمرو، فقال لهم الوليد: امضوا إلى أبي طالب، فأتوا أبا طالب وقالوا له: أنت شيخُنا وكبيرُنا، وقد علِمْتَ ما فعل هؤلاء السفهاء، وإنَّا أتيناكَ لِتَقضيَ بيننا وبين ابن أخيك، فأرسلَ أبو طالب إلى النبي ﵇ فدعاه، فقال له بمَشْهَدٍ منهم: يا ابن أخي! هؤلاء قومُك، فلا تمِلْ كلَّ الميل على قومك، فقال رسول اللَّه ﷺ: "وما يريدون مني"، قال: يقولون: ارفِضْنا وارفِضْ ذِكْرَ آلهتنا وندعْكَ وإلهكَ، فقال لهم رسول اللَّه ﷺ: "أتُعْطُون أنتم كلمة واحدة تملكون بها العربَ، وتدينُ لكم بها العجمَ؟ "، فقال أبو جهل مِن بينهم: يا محمد! لَنُعْطِيَكَها وعَشْرَ أمثالها، فقال لهم رسول اللَّه ﷺ: "قولوا: لا إله إلا اللَّه"، فقاموا ونفَروا من ذلك وقالوا: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ﴾ أي: الآلهةَ التي لنا والآلهةَ التي لغيرنا ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا﴾ الذي يقوله محمد ﴿لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾؛ أي: لأمرٌ عَجيبٌ (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 471 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.