Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 40

  1. سورة الزمر

هذه الخصومة؟ فلما كان يوم صَفِّين، وشدَّ بعضنا على بعض بالسيف قلنا: هي هذا (¬١).

وقال إبراهيم النَّخَعي: إنَّ الصحابة قالوا: ما خصومتُنا ونحن إخوان؟! فلما قُتل عثمان قالوا: هذه خصومتنا (¬٢).

* * *

(٣٦) - ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾: أي: أليس اللَّه كافيًا عبدَه ورسولَه المصطفى أنْ يضُروه بما يوهن له حُجة، أو يصلوا إليه بمكروه؟! وهو استفهام على معنى التقرير؛ لأن جوابه: بلى.

وقرأ حمزة والكسائي: ﴿عِباده﴾ على الجمع (¬٣)، قيل: أراد به الأنبياء، وقيل: أراد به المؤمنين.

وأما التوحيد (¬٤)، فهو على النبي ﷺ.

وقال مقاتل: قالوا: يا محمد! إنا نخاف أنْ تخبِلك آلهتنا لأنك لا تزال تَعيبُها بسوء، وذلك قوله: ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 40 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.