Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 53

  1. سورة الزمر

(٥٠ - ٥١) - ﴿قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٥٠) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: أي: هذه المقالةَ بهذه الجهالة.

﴿فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾: أي: فما نفَعَهم شيئًا ما جمعوه مِن الأموال، وظنوا ذلك لفَضْل فيهم، وأنه يعصِمهم مِن عذاب اللَّه تعالى، وما دَفع العذابَ عنهم.

ويجوز أنْ تكون (ما) للاستفهام، ويجوز أنْ تكون للنفي.

قولُه: ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾: أي: فنالَهم جزاءُ سيئاتِ أموالهم التي كسبوها، وتلك السيئات هي ما استعانوا به في إماتة دِين اللَّه، وأنفقوه في معاصي اللَّه، وقوَّوا بها أعداء اللَّه.

وقيل: ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾: مِن الآثام.

وقيل: السيئات: هي عقوبات ما كسَبوه مِن المعاصي؛ سُمِّي بذلك للمقابلة؛ كما في قوله: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ [الشورى: ٤٠]، أو لأنها تسوؤهم، أو هم يكرهونها، فوُصِفت بالسوء لذلك.

وحاصلُه: أنَّ أموالهم لم تنفعهم، بل عُذِّبوا بها وانتُقِمَ منهم كما فُعِل بقارون، فخُسِف به وبداره الأرض، ﴿فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ﴾ [القصص: ٨١].

وقولُه تعالى: ﴿وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾: كما أصاب الأولين ﴿وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: أي: بفائتين.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 53 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.