Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 64

  1. سورة الزمر

أي: ويُنجِّي اللَّه المتقين بتقواهم الشرك والمعاصي، أو بطاعاتهم.

﴿لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ﴾: أي: المكروه وما يسوؤهم، أي: يُحزنهم، وهو كقوله: ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ [الأنبياء: ١٠٣].

﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: بفَوْتِ محبوبٍ، وحاصلُه: لا يُصيبهم مكروه، ولا يفوتهم محبوب.

* * *

(٦٢ - ٦٣) - ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾: أي: هو مُنشئ الأشياء كلِّها.

﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾: أي: وهو القائم على كلِّ شيء بحفظه وتصريفه (¬١) على ما يحب، وهو في معنى القيوم والقائمِ على كل شيء (¬٢).

وقولُه تعالى: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أي: وهو المالك لمفاتيح خزائن السماوات والأرض، يحفظُها ويفتح على عباده منها ما يشاء.

وذِكْرُ المفاتيح مَثَلٌ، وكذلك ذِكْر الخزائن في قوله: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾ [الحجر: ٢١].

ومعناه: وهو المكوِّن ما يريد كونَه، والحافظُ ما هو كائن منه والمُدبِّر له، والموصِل إلى عباده ما يشاء منه، وإذا كان هو المالكَ والمُصَرِّفَ كلَّ شيء، فهو المستحِقُّ للعبادة دون غيره مِن الأصنام، وهو في مُحاجَّة المشركين، وهذه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 64 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.