Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 109

  1. سورة غافر

عامٌّ، والذين خاطبهم خربيل ومَن آمن معه كانوا بعضَ الكل، فما يُصيبهم يكون بعضَ ما يُصيب الكل.

وقيل: ﴿يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾: في الدنيا، وكمالُه في الآخرة، وهذا تخويفٌ لهم بالعاجل.

وقيل: كان يعِدُهم العذابَ إنْ كذَّبوه، والثوابَ إنْ صدَّقوه، فكان العذابُ بعضَ ما كان يعِدُهم، والوعدُ يقع على النوعين، قال تعالى: ﴿النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الحج: ٧٢].

وقيل: ﴿يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾: عاجلًا إذا قتلتُموه، ثم يترادف عليكم العذاب حتى يُصيبَكم كلُّ ما يعِدُكم.

وقيل: هو ترقيق الكلام؛ أي: إذا أصابكم البعض مما يقول ففيه كِفايةٌ، فلا تقومون له.

وقولُه تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾: يتَّصِل بقوله: ﴿وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ﴾؛ أي: يتبيَّنُ كذِبُه بالامتحان، إنَّ اللَّه لا يهدي إلى الصواب مَن هو مُسْرفٌ مُتَعَدٍّ لحدوده بالافتراء عليه والكذبِ فيما يُضيفه إليه.

* * *

(٢٩) - ﴿يَاقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿يَاقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا﴾: أي: أنتم اليوم ملوك هذه البلاد، لكم الغلَبةُ على أهلها، تُصَرِّفونهم على ما تريدون، ويُطيعونكم فيما تأمرونهم، فهل فيكم وفيمَن تملكونهم مِن الناس

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 109 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.