Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 162

  1. سورة فصلت

كنتَ تريد به مُلْكًا ملَّكْناكَ علينا، وإنْ كان هذا الذي يأتيك رِئْيًا تراه -يعني: جِنِّيًّا- لا تستطيع أنْ ترُدَّه عن نفْسِكَ طلَبْنا لكَ الطبَّ، وبذَلْنا فيه أموالَنا حتى نُبْرِئَكَ منه، فإنه ربما غلَبَ التابعُ على الرجل حتى يُداوى منه، فلما فرَغَ منه قال رسول اللَّه ﷺ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ إلى قوله: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ الآية، فقام عُتْبة إلى أصحابه (¬١)، فقال بعضهم لبعض: باللَّهِ لقد جاءكم أبو الوليد بغير وجهه الذي ذهب به، فلما جلس إليهم قالوا: ما وراءَكَ؟ قال: سمعتُ قولًا ما سمِعْتُ بمِثْلِه قطُّ، واللَّهِ ما هو بشِعْرٍ ولا سِحْرٍ ولا كَهانةٍ، يا مَعْشَرَ قريش، أطيعوني وخَلُّوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه، فقالوا: واللَّهِ سحَرَكَ بلسانه، فقال: هذا رأيي لكم، فاصنعوا ما بدا لكم (¬٢).

وعن جابر بن عبد اللَّه: أنَّ أبا جهل والملأَ مِن قريش بعثوا عُتْبة بن ربيعة إلى النبي ﷺ، فقال له: أنتَ يا محمد خيرٌ أم هاشمٌ؟! أنتَ خيرٌ أم عبد المطلب؟! فبِمَ تَشْتِمُ آلهتنا وتُضَلِّلُ آباءنا؟! فإنْ كنتَ تريد الرياسة عقَدْنا لكَ فكنتَ رأسًا ما بقِيتَ، وإنْ كنتَ تريد الباءةَ زوَّجْناكَ عشرَ نِسْوةٍ تختارها مِن أيِّ بنات قريش شئتَ، وإنْ كنتَ تريد المال جمعنا لكَ مِن أموالنا ما تستغني (¬٣) به أنتَ وعقِبُكَ مِن بعدكَ، فلما فرَغَ قال رسول اللَّه ﷺ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ إلى قوله: ﴿فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً﴾ الآية، فأمسَكَ عُتْبة على فيه وناشدَه بالرَّحِمِ أنْ يكُفَّ، فرجَعَ إلى أهله ولم يخرُجْ إلى قريش، واحتبَسَ عنهم، فقال أبو جهل: يا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 162 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.