Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 167

  1. سورة فصلت

﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾: قيل: هو خطابُ اللَّهِ لهم حينئذٍ.

وقيل: هو مِن كلام الجوارح في خطابهم؛ أي: وما كنتم تتَّقون شهادةَ الجوارحِ عليكم.

وقيل: ما كنتم تَسْتَخْفون مِن أنفسكم حذَرًا مِن أن تشهدَ عليكم الجوارح، أو لئلا تشهدَ عليكم الجوارحُ.

والاستخفاءُ مِن الأنفُس: هو تَرْكُ الذنوبِ أصلًا؛ كما يُقال: استَحْيِ مِن نفْسِك.

وقيل: معناه: ما كنتم لِتستتروا فتعملوا بغير مَشْهَد مِن جوارحكم؛ أي: هذا مما لا يُمكن، تستَّرْتُم عن الناس ولم (¬١) يمكنْكُمُ التستُّرُ عن الجوارح، فهي شهودٌ (¬٢) عليكم لا يُمكنُكم تكذيبَها.

﴿وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾: كانت طائفةٌ مِن الكفار بلَغَ جهلُهم أنْ ظنُّوا أنَّ اللَّه يعلم بعض الأمور ويخفَى عليه بعضُها.

قال ابن مسعود ﵁: اجتمَعَ صَفْوانُ بن أمية وربيعةُ وعبدُ يَالِيلَ الثَّقَفيان في الحَطِيم، فقال أحدهم: أترى أنَّ اللَّه يسمَعُ ما نقول؟ فقال الآخر: إذا رُفِعَتِ الأصواتُ سَمِعَ، وإذا خَفَضْنا لم يسمعْ، فقال الثالث: لئن كان يسمع النَّجْوى لقد يسمع السِّرَّ، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 167 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.