Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 180

  1. سورة فصلت

(٣١) - ﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾.

﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: أي: نحفَظُ الأعمال.

وقيل: ملائكةُ قَبْضِ الأرواح يقولون لهم: ﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (¬١): أي: الآن إلى أنْ تخرُجوا مِن الدنيا نُعينُكم ونُقَوِّيكم، وندفعُ الشيطانَ عنكم.

وقيل: الملائكة أنواع، وهم مُوَكَّلون بالبشر مِن وقت تصوير الإنسان في الرَّحِم إلى الموت، وبعده إلى الجنة، وفيها إلى الأبَد يقومون بأمورهم، وهو قولهم: ﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾.

وقيل على تفسيرهم بالحفَظة: نحن أولياؤكم تولَّيْنا كتابةَ أعمالِكم، ونشهدُ بها في القيامة لكم.

ثم ذكْرُ الملائكةِ في هذه الآية بمقابلةِ ذِكْرِ الشياطين في الآية المتقدمة: ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ﴾، فالشياطينُ قُرَناءُ الكفار في الدنيا والآخرة، والملائكةُ أولياءُ المؤمنين في الدنيا والآخرة.

وقيل: هذا خطاب اللَّه تعالى: ﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ﴾؛ كما قال: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ٢٥٧]، وهو في مُقابلة ما قال في الكفار: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ﴾ (¬٢) [فصلت: ١٩].

وقولُه تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا﴾: أي: في الجنة.

﴿مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ﴾: ما تنزِعُ إليه شهواتُكم مِن الطَّيِّبات والملاذِّ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 180 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.