Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 212

  1. سورة الشورى

﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾: لِتُخَوِّفَ أهلَ مكَّةَ التي هي أصْلُ كلِّ بَلْدةٍ، فإنَّ الأرضَ منها دُحِيَتْ.

﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾: مِن بلاد العرب؛ لِيكونوا أعوانًا لكَ على غيرهم.

وقيل: سُمِّيَتْ أمَّ القرى لأنها أجلُّها شَأْنًا؛ لِكون الكعبةِ فيها، ومناسكِ الحجِّ.

ويُقال للقصيدة المُختارة: هذه مِن أُمَّهاتِ قصائدِ فلانٍ، وعِظامُ المسائل تُدعى: أُمَّهاتِ المسائل؛ لكونها أصولًا لأحكامٍ مُرَتَّبةٍ عليها مُتَشعِّبَةٍ منها.

وقولُه تعالى: ﴿وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ﴾: أي: ولِتُخَوِّفَ بيوم القيامة الذي هو يومُ جَمْعِ الخلائق مِن الأوَّلين والآخِرين للحساب والجزاء.

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾: أي: لا شَكَّ في كونه ومجيئه.

﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾: أي: وإذا جُمِعوا ليوم الحساب، فمنهم فريقٌ يدخُلون الجنة، وهم الذين خافوا بتخويفِكَ فآمَنوا، ومنهم فريقٌ يدخُلون النار، وهم الذين لم يُجيبوكَ وكذَّبوكَ.

* * *

(٨) - ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مُجْتَمعين على الإيمان، مُسْتَحِقِّين للجِنان.

وقيل: أي: فريقًا واحدًا: إما ضالِّين مِن أهل السَّعِير، وإما مُهْتَدين مِن أهل الجنة.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾: أي: يهدي مَن عَلِمَ منه اختيارَ الهُدى، فيُدخلُه بذلك في الجنة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 212 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.