﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾: فلا يُعاقِبُ عليه في الدنيا.
وقال الحسن: لما نزلَتْ هذه الآية قال النبي ﷺ: "والذي نفْسُ محمدٍ بيده، ما مِن خَدْشِ عُودٍ، ولا عَثْرَةِ قدَمٍ، ولا اختلاجِ عِرْقٍ، إلا بذنب، وما يعفو اللَّهُ عنه أكثر" (¬١).
وعن الحسن قال: هي الحدود في الدنيا (¬٢).
وقال الضحاك: أي: الشَّوْكةُ فما فوقها.
وقال السُّدِّي: الجَدْبُ وما تُصابون به في أنفسكم (¬٣).
وقال علي ﵁: هي أرجى آيةٍ في القرآن (¬٤).
ورُوِيَ عن النبي ﷺ ما رواه الحسن، وزاد عليه في آخره: "وما عاقبَ اللَّهُ عبدَه في الدنيا بذنب فاللَّهُ أرحمُ مِن أنْ يُثَنِّيَ عليه عُقوبتَه في الآخرة، وما عفا اللَّهُ تعالى عن
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 242 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6547)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.