Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 251

  1. سورة الشورى

وقال قتادة: ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ نزلت في عمر بن الخطاب ﵁ حين أوذي وشُتم بمكة، فأغضى عنهم ولم يشتغل بهم (¬١).

* * *

(٤٤) - ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ﴾: أي: ومَن يُغْوِهِ اللَّهُ ويَخْلُقْ فيه فعلَ الضلال لعلمه باختياره ذلك، فليس له مَن يَلِي إرشادَه ومَعونَته ومَنْعَ العذابِ عنه.

وقولُه تعالى: ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أي: يوم القيامة ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ﴾: يتمنَّون الرَّجْعةَ إلى الدنيا، ويقولون: هل لنا سبيلٌ إلى ذلك ووصولٌ، فنُؤمنَ ولا نُشركَ، ونُطيعَ ولا نَعصِيَ.

* * *

(٤٥) - ﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ﴾.

﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾: أي: على النار، والعذابُ المذكورُ قَبْلَه كنايةٌ عنها.

﴿خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ﴾: نصبٌ على الحال؛ أي: ساكتين مُنكَسِرين مِن الخِزْيِ والهَوان.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 251 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.