Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 266

  1. سورة الزخرف

وقولُه تعالى: ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ﴾: أي: وما كان يأتيهم مِن نبيٍّ.

﴿إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: كقومِكَ يا محمَّدُ، ولمْ يمنَعْنا ذلك مِن مُتابعة الرسل إليهم تأكيدًا للإعذار، وحَسْمًا للاعتذار (¬١).

* * *

(٨) - ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا﴾: أي: أهلَكْنا مَن كان أقوى مِن هؤلاء المشركين في أبدانهم، وأكثرَ منهم في أتباعهم وأنصارهم.

﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾: أي: خبَرُ ما نزَلَ بالأولين مِن وقائعِ اللَّهِ تعالى.

أي: فليس هؤلاء إلا كأولئك في استحقاق العِقاب.

وقيل: صار عذابُ الأوَّلين عِظَةً للآخِرين.

وقيل: مضتْ سُنَّةُ الأولين.

* * *

(٩ - ١٠) - ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (٩) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾: أي: هؤلاء المُشركين المُسرفين: ﴿مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ﴾؛ أي: اللَّهُ المَنيعُ بسُلْطانه (¬٢) فلا يُغالَبُ، العليمُ بكل شيء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 266 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.