Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 291

  1. سورة الزخرف

وقولُه تعالى: ﴿وَقَالُوا يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ﴾: قال ابن عباس ﵄: أي: يا أيُّها العالِمُ (¬١)، والساحرُ عندهم مَن بلَغَ في العِلْم نهايتَه.

وقيل: إنما قالوا ذلك؛ لأنَّ السِّحْرَ عندهم كان عِلْمًا جليلًا، فقالوه له على أنَّه مَدْحٌ له.

وقيل: معناه: يا أيها الغالِبُ بآياته السَّحَرَةَ؛ مِن قولهم: ساحَرْتُه فسَحَرْتُه.

وقولُه تعالى: ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: أي: سَلْ لنا ربكَ كَشْفَ العذابِ.

﴿بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ﴾: قيل: هو قسَمٌ؛ أي: بحقِّ ما أرسلَكَ به.

وقيل: أي: بما وعدَكَ به مِن إجابة الدَّعْوة.

وقيل: بما عهِدَ أنه يكشِفُ عنا إذا رجَعْنا، فنحن نرجِعُ عمَّا كنا فيه.

﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: أي: إنْ أُجِيبَ لنا اهتدَيْنا بالإيمان بكَ.

وقيل: إنَّا لَعالِمون أنه لا يكشِفُ عنا العذابَ بدُعائك إلا دِلالةً (¬٢) على نبوَّتِكَ، فدعا موسى اللَّهَ فكشَفَ عنهم.

* * *

(٥٠ - ٥١) - ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠) وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 291 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.