Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 293

  1. سورة الزخرف

(٥٢) - ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: قيل: أي: بل أنا خيرٌ.

وقيل: تقديرُه: أهذا خيرٌ أم أنا خيرٌ مِن هذا؟!

وقيل: ﴿أَمْ﴾ عطفٌ على قوله: ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾: أم تُبْصِرون وتعلَمون أني خيرٌ مِن هذا؟! يعني: موسى.

﴿هُوَ مَهِينٌ﴾ قال قتادة: أي: ضعيفٌ (¬١).

وقيل: فقيرٌ.

وقيل: يَمْتَهِنُ نفْسَه في حوائجه، ليس له مَن يَكْفِيه.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾: أي: لا يُبِينُ عن نفْسِه ما يُريدُ بكلامه.

وقيل: أرادَ ما كان بلِسانه مِن عُقْدةٍ، وهو ما قال: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾ [طه: ٢٧].

أي: فكيف يكونُ مِثْلُه رسولًا مِن اللَّه إلى خَلْقِه، ولا مالَ له ولا أَتْباعَ، ولا فَصاحةَ له ولا بَيانَ؟!

قالوا: والعُقْدةُ التي كانت به في الابتداء زالَتْ (¬٢) بدُعائه: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾، وكان في غاية البَيان في حال مُخاطبةِ فرعونَ ومَلَئِه، لكنه وصفَه بما كان عرَفَه به في الابتداء؛ تَمْويهًا على الضَّعَفة بما كانوا علِموه منه قبل ذلك.

* * *

(٥٣) - ﴿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ﴾: قرأ عاصمٌ في رواية حفصٍ:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 293 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.