Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 302

  1. سورة الزخرف

وهو للحال؛ كقوله: ﴿وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ [الانشقاق: ٩]، ولو كان جزاءً لَجُزِمَ وحُذِفَت النون.

ويجوز أنْ يكونَ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا﴾ ابتداءً، ويكونَ في أول هذه الآية مُضْمَرٌ: يُقال لهم: ادخُلوا الجنة.

وقولُه تعالى: ﴿أَنْتُمْ﴾: يصلُحُ أنْ يكون ضميرَ ﴿ادْخُلُوا﴾، و ﴿وَأَزْوَاجُكُمْ﴾ عطفًا عليه، ويجوزُ أنْ يكون: ﴿أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ﴾ ابتداءً، و ﴿تُحْبَرُونَ﴾ خبرًا له.

* * *

(٧١) - ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ﴾: أي: قِصاعٍ، جَمْعُ: صَحْفَةٍ.

﴿وَأَكْوَابٍ﴾: أي: أَبارِيقَ لا عُرًى لها، واحدُها: كُوبٌ، وفي الصِّحافِ الأطعمةُ، وفي الأكوابِ الأشربةُ.

﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ﴾: قرأ نافعٌ وابنُ عامرٍ وحفصٌ عن عاصمٍ: ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ﴾، والباقون: ﴿ما تشتهي الأنفس﴾ (¬١).

﴿وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: أي: وفي الجنة وراءَ هذه الأطعمةِ والأشربةِ مِن أصناف النِّعَم ما تشتهيه النُّفوسُ وتستلِذُّه العُيونُ، لإفراط حُسْنِه في المَرائي.

﴿وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: لا تموتون فيها، ولا تُخْرَجون منها.

وقال القُتَبيُّ: جمَعَ في قوله: ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ ما لو اجتمَعَ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 302 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.