Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 353

  1. سورة الجاثية

أي: قل يا محمد للمؤمنين يتجاوزوا عن الكفار الذين لا يخافون وقائِعَ اللَّهِ تعالى بأعدائه.

وقيل: لا يأمُلون نُصْرةَ اللَّهِ لأوليائه.

وقيل: أي: لا يخافون عذابَ الآخرةِ.

وقيل: لا يأمُلون ثوابَها.

فلا يتعرَّضون لهم، ولا يُجاهِدوهم، ويَكِلُوهم إلى جزاء اللَّه؛ لِيَجْزِيَ قومًا بما كانوا يكسبون؛ وذلك قولُه تعالى:

* * *

(١٥) - ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾.

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ﴾: يعني: فله نَفْعُه ﴿وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾: أي: فعليه ضُرُّه (¬١).

﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: أي: إلى جزائه، ونُسِخَ هذا بآية الأمرِ بالقتال.

وقال: ﴿لِيجزِىَ قَومَا﴾: ولم يقُلْ: (القومَ)؛ لأنه أرادَ كلَّ قومٍ مِن الفريقين.

وقيل: قد علِمَ أنَّ بعضَ هؤلاء يُسْلِمُ، فكان الوعيدُ لقومٍ بقُوا منهم على الكفر وهم مُنْكِرون.

وقيل: أرادَ به ثوابَ مَن غفَرَ لهم، وذلك بعضُهم.

وقد قال بعضُ المفسِّرين: إنَّ الآيةَ في أمرٍ كان بين عمرَ بن الخطاب ﵁ وبين المشركين (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 353 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.