Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 83

  1. سورة البقرة

وقيل: ﴿مَا تُبْدُونَ﴾ مِن فضل آدمَ الآن، ﴿مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ مِن رؤيتكم فضلَ أنفسِكم عليه فيما كان.

وقيل: ﴿مَا تُبْدُونَ﴾ مِن (¬١) قولهم: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾، ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ مِن رؤيتكم فضلَكم عليه.

وقال الحسن البصريُّ وقتادةُ رحمة اللَّه عليهما: (ما تكتمون) هو (¬٢) هاهنا ما أَضمروه في أنفسهم: لن يَخلُق اللَّهُ تعالى خَلْقًا إلَّا ونحنُ أكرمُ عليه منه (¬٣).

وقال ابنُ عباس وابنُ مسعود وسعيد بنُ جبير: هو ما أسرَّه إبليسُ -لعنه اللَّه- مِن الكِبْر والعصيان (¬٤).

فعلى الأول الخطابُ بالجمع لكلِّ الملائكة في الإبداء والكتمان جميعًا، وعلى هذا الأخير خطابُ الكتمان لإبليسَ؛ أي: ما تكتم يا إبليسُ، وهو وعيدٌ له، والأول خطابٌ للملائكة وهو وعدٌ لهم، وخطابُ الواحد بصيغة الجمعِ مستقيمٌ، كما في قوله تعالى: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ١٩٩]، أو هو خطابُ كلِّ الملائكة بكتمانِ الواحد منهم ذلك في نفسه.

وقوله: ﴿مَا﴾ يجوز أن يكون اسمًا للمفعول الذي يقعُ عليه الإبداءُ والكتمانُ، ويجوز أن يكون مع الفعل مصدرًا؛ أي: يعلم إبداءكم وكتمانكم.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 83 (SanadKitab #2063, hlm. urut 671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.