Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 426

  1. سورة محمد

(٢٣) - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾: أي: هؤلاء الذين يفعلون هذا.

﴿فَأَصَمَّهُمْ﴾: عن سماع الحقِّ ﴿وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾: عن رُؤية الحقِّ.

وقيل: ﴿عَزَمَ الْأَمْرُ﴾: في الآخرة.

وقيل في قوله: ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ أقاويلُ أخَرُ:

قال الضحاك: أي: فهلَّا طاعةٌ للَّه، وقولٌ معروفٌ لرسوله (¬١).

وقال الحسن: ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ خيرٌ لهم مِن الكراهة والفَزَع (¬٢).

وقال مجاهد: أي: قولوا: طاعةٌ وقولٌ معروفٌ (¬٣).

وقيل: تقولون: طاعةٌ، أيها المنافقون، وهذا قولٌ معروفٌ منكم لا تعمَلون به.

* * *

(٢٤ - ٢٥) - ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾: استفهامٌ بمعنى الأمر ﴿أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾: أي: بل على قلوبِ طائفةٍ منهم أقفالُها، استعارةٌ عن الخَتْم والطَّبْع.

أي: أقفلَ اللَّهُ على قلوبهم فلا يفهمون شيئًا، عَلِمَ اللَّهُ تعالى منهم اختيارَ ذلك، ففعَلَ بهم ذلك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 426 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.