Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 433

  1. سورة محمد

﴿أَضْغَانَكُمْ﴾: جَمْعُ ضِغْنٍ، وهو الحِقْدُ؛ أي: كراهتكم.

﴿هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ﴾: أي: يا هؤلاء ﴿تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: أي: إلى أنْ تُنْفِقوا.

﴿فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ﴾: أي: على نفْسِه، فإنَّ ضررَه على نفْسِه، والحِرْمانَ راجعٌ إليه.

وقيل: ﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾؛ أي: عن بُخْلِ نفْسِه، ولو كان جوادًا لم يَبْخَلْ.

وقولُه تعالى: ﴿وَاللَّهُ الْغَنِيُّ﴾: عن نفقاتكم ﴿وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾: إلى ثواب اللَّه (¬١).

﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا﴾: عن الإنفاق في سبيل اللَّه ﴿يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾: أي: يُهْلِكْكُمُ اللَّهُ، ويأتِ بقومٍ آخَرين ﴿ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾: في البُخْل والإمساك.

روى أبو هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه سُئِلَ عن هذه الآية: مَن هؤلاء؟ فأشار إلى سَلْمانَ، وقال: "هذا وقومُه" (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 433 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.