هل رابنا معشرٌ (¬١) ممَّن نحاربهم... إلَّا أقرُّوا لنا بالفَضْل أو سجدوا
وقال أبو عمرو: يقال: أَسْجد (¬٢): إذا طأطأَ رأسَه وانحنى، قال الشاعر:
فضولَ أَزمَّتها أَسْجَدَت... سجودَ النصارى لأَربابِها (¬٣)
وأَسجد البعيرُ: طأطأَ رأسَه، قال الشاعر:
فقلنَ له أسْجِدْ للَيْلى فأَسْجَدا (¬٤)
وسجدتِ النخلةُ: إذا تدلَّت أغصانُها ومالَت إلى الأرض.
واختُلف في هذا السجود الذي أُمروا به:
قيل: هو الإيماءُ دون السجود المستوفي المشروعِ في الصلاة، كالذي يَفعله الناسُ في لقاء عظمائهم مِن الخضوع والتواضع لهم؛ تشريفًا لهم (¬٥) وتعظيمًا.