وقال مقاتل: ﴿تعزروه﴾: تُعِينوه (¬١).
﴿بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾: قيل: نهارًا وليلًا.
وقال ابن عباس ﵄: ﴿بُكْرَةً﴾: صلاة الفجر، ﴿وَأَصِيلًا﴾: سائر الصلوات (¬٢).
* * *
(١٠) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾.
وقولُه تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾: قال جابر بن عبد اللَّه: بايَعْنا رسولَ اللَّهِ ﷺ تحت الشَّجرةِ السَّمُرةِ -وهي بيعةُ الرِّضْوان- على الموت، وعلى أنْ لا نَفِرَّ، فما نكَثَ أحدٌ منا البيعةَ إلا جَدُّ بنِ قيسٍ، وكان مُنافقًا، اختبَأَ تحت إِبِطِ بعيرِه، ولم يَسِرْ مع القوم (¬٣).
وقال ابن عباس: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾: بالوفاء (¬٤).