Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 506

  1. سورة الحجرات

وقال السُّدِّي: تجالَدوا بالنِّعالِ والأيدي (¬١).

وقال الضحاك: بالأيدي والنِّعال والسُّعُف، فرجعَ إليهم رسولُ اللَّه ﷺ، وأصلحَ بينهم، ونزلت الآيةُ (¬٢).

وقال قتادة: ذُكِرَ لنا أنَّ الآيةَ نزلَتْ في رجلين كانت بينهما مُخاصَمَةٌ، فقال أحدُهما للآخر: لَآخُذَنَّ حَقِّي منكَ عَنْوَةً؛ لِكَثْرَةِ عَشيرتِه، وأبى الآخرُ ذلك، وحمَلَه على إتيان رسول اللَّه ﷺ لِيَحْكُمَ بينهما، فأبى صاحبُه، فاختصما، فنزلت الآيةُ (¬٣).

وقال الكلبي: نزلَتْ في حاطِبٍ وسُمَيرٍ، وكان سُمَيرٌ قتَلَ حاطِبًا، فجعلوا يقتتلون في الجاهلية إلى أنْ أتاهم النبيُّ ﷺ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذه الآيةَ (¬٤).

وعلى الأوَّلِ: إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ كان مُنافقًا، والآيةُ في طائفتين مِن المؤمنين، لكنْ يرجِعُ ذلك إلى أصحاب عبد اللَّه بن أُبَيٍّ وعَشيرته، ولم يكونوا كلُّهم مُنافقين، فالآيةُ تتناولُ المؤمنين منهم.

وجُمْلةُ ذلك: أنَّ طائفتين مِن المؤمنين إذا تنازَعوا، وأدَّى بهم ذلك إلى التَّقاتُلِ، نظر الإمامُ أو نائبه في ذلك، وحمَلَهما على حُكْمِ الشَّرع، فإنْ عمِلا بذلك وتصالَحا، وإلا منَعَ الباغي منهما مِن ذلك بالكلام والعمل، وحَبَسَ إنْ احتاجَ إلى ذلك، فإنْ كانت الطائفتان مُمْتَنِعَتَين قاتلَ الطائفةَ الباغِيَةَ إلى أنْ ترجِعَ إلى حُكْم الشَّرع.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 506 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.