Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 101

  1. سورة البقرة

وقوله: ﴿مِنْهَا﴾، قيل (¬١): أي: من الجنَّة، وهي كنايةٌ راجعةٌ إلى الظاهر، وصحَّت لأنَّ المأكولَ ثمارُها، وهي مِن أشجارها وهي مِن الجنَّة.

وقيل: أي: مِن الثمار، وهي كنايةٌ راجعةٌ إلى المعنى دون المذكور.

وقوله تعالى: ﴿رَغَدًا﴾: يقال: رَغُدَ عيشُهم رَغَدًا، فهو رغيدٌ ورَغِدٌ ورَغَدٌ، أي: طيِّبٌ واسعٌ، وأَرْغَدَ القومُ؛ أي: أَخْصَبوا، وأَرْغدَ الرجلُ الماشيةَ؛ أي: سوَّمها، والرَّغيدة: الزُّبدة.

وأمَّا تفسيره: فقد قال ابنُ عباس وابنُ مسعود ﵃: أي: هنيئًا (¬٢).

وقال أبو عبيدة والضحاك: أي: واسعًا (¬٣).

وقال مجاهد: أي: حلالًا لا حسابَ فيه (¬٤).

وقيل: أي: كثير.

وقال الزجَّاج: الرَّغَدُ: الكثيرُ الذي لا يُعنِّيك طلبُه (¬٥).

وهو نعتُ مصدرٍ محذوفٍ، ولذلك نُصب؛ أي: وكُلا أَكلًا رغَدًا.

قوله تعالى: ﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ أي: في أيِّ بقعةٍ شئتُما مِن الجنَّة.

وقيل: يعني: مِن أيِّ ثمارها شئتُما.

و (حيث) اسمٌ للمكان، وأصله: حَوْث، ولذلك ضُمَّت ثاؤها لواوٍ كانت قبلها،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 101 (SanadKitab #2063, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.