Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 108

  1. سورة النجم

واختلَفَتِ الرواياتُ في تعيين تلك الليلة:

قيل: كانت ليلةَ السَّابعِ والعشرين مِن رجَبٍ.

وقيل: كانت ليلةَ السَّادسَ عشرَ مِن شهر رمضانَ.

وقيل: كانت ليلةَ الثاني عشرَ مِن شهر ربيعٍ الأوَّلِ.

وقيل: كانت ليلةَ السبتِ.

وقيل: كانت ليلةَ الإثنينِ.

وقيل: كانت بعد المَبْعَثِ بسنتين.

وقيل: بثلاث سنين.

وقيل: كانت قبلَ الهجرةِ بثمانيةَ عشرَ شهرًا، أتاه جبريلُ ﵇ ومعه خمسون ألفَ ملَكٍ لهم زَجَلٌ بالتَّسْبيح، ورسولُ اللَّهِ ﷺ في بيتِ أمِّ هانئٍ ومعه ميكائيلُ، فقال: قُم يا محمَّدُ، فإنَّ الجَبَّارَ يَدْعوكَ إلى حَضْرَتِه (¬١)، فخرَجَ فإذا بالبُرَاقِ.

قال الواقديُّ: وهي دابَّةٌ فوق الحمار ودُونَ البَغْلِ، جسَدُها مِن ياقوتةٍ حمراءَ، وعنُقُها مِن زُمُرُّدٍ أخضَرَ، وأُذُناها بَيْضاوانِ، وذنَبُها كذَنَبِ البَقَرِ، وعيناها مِثْلُ الزُّمُرُّدَةِ.

وقال محمد بنُ إسحاقَ: كانت خضراءَ، وعُنُقُها حمراءُ.

وقيل: كان رأسُها مِن زَعْفَرَانٍ، وصَدْرُها مِن ياقوتٍ، ويداها مِن لُؤْلُؤٍ، ورجلاها مِن زَبَرْجَدٍ، ووَجْهُها كوجه الإنسان، وعُرْفُها كعُرْفِ الفرَسِ، وأذُناها كأذُنِ الفِيلِ، وعُنُقُها كعُنُقِ البعير، وصَدْرُها كصَدْرِ البغال (¬٢)، وقوائِمُها كقوائمِ البقَرِ، وبَطْنُها بالألوان المختلفة (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 108 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.