Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 127

  1. سورة النجم

﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾: أي: ومالَ إليها.

وقيل: ﴿عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا﴾: عن الثَّناء علينا، والدُّعاء لنا، وذلك مما يُجْتَلَبُ به الثَّوابُ في الآخرة، واقتَصرَ على عَرَضِ الدنيا، ورَضِيَ به ثوابًا لنفْسِه.

* * *

(٣٠) - ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾.

﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: وهو العمَلُ لثواب الدنيا، وهو مَبْلَغٌ خَسِيسٌ لا يرضى به عاقلٌ، وهو مِن طَبْعِ (¬١) البهائمِ التي لا تَرْغَبُ إلا في الحاضِرِ التَّافِهِ.

وقيل: ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: أنْ يقولوا: الملائكةُ بناتُ اللَّهِ، وهو جَهْلٌ مَحْضٌ تَصَوَّرَ عندهم بصُورةِ العلم.

والأظهَرُ هو الأوَّلُ، فقد كان النبيُّ ﷺ يقول: "اللَّهُمَّ لا تجعَلِ الدنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبْلَغَ عِلْمِنا" (¬٢).

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾: فيَجْزِي كُلًّا على وَفْقِ عمَلِه، فأَعْرِضْ أنتَ عنهم.

* * *

(٣١) - ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 127 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.