Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 173

  1. سورة القمر

ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ إلى قولِه: ﴿خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ (¬١)؛ أي: بتقديرٍ سبَقَ في عِلْمِنا وإرادتِنا.

ونُصِبَ: ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾: بتقدير: إنا خلَقْنا كلَّ شيءٍ بقَدَرٍ.

وقيل: يتَّصِلُ بقوله: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ﴾: لكن عند الوقتِ المقدَّر، ﴿وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ والتَّأْخيرُ إليها بما سبَقَ مِن القَدَر.

* * *

(٥٠ - ٥٢) - ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٥١) وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾.

﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ﴾: أي: قولةٌ واحدةٌ، وأمْرةٌ (¬٢) واحدةً؛ أي: وما أَمْرُنا لشيءٍ إذا أرَدْنا تكوينَه إلا أنْ نقولَ له: كُنْ فيكون.

﴿كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾: منكم، لا يُبْطِئُ ولا يتأخَّرُ ولا يَتَعَذَّرُ، فلو أرَدْنا قِيامَ الساعةِ أو أرَدْنا استئصالَكم لكانَ، وإنما التَّأْخيرُ لِتقديرٍ قد سبَقَ.

﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ﴾: أي: مَن تابَعَكم على الكفر والتكذيب مِن هذه الأُمَمِ التي ذكَرْنا ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾: أي: مُتَّعِظٍ؛ أي: فيتذَكَّر.

﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾: أي: فعَلَه أشياعُكم هو في الزُّبُرِ؛ أي: في الكُتُب التي عنده، وهي أمُّ الكتاب.

وقيل: في كُتُبِ الحَفَظَةِ.

* * *

(٥٣ - ٥٥) - ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 173 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6988)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.