Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 111

  1. سورة البقرة

وقالوا: هذا كوَسْوسته (¬١) اليومَ في قلوب جميعِ أهلِ الدُّنيا في حالةٍ واحدةٍ، ولو لم يكن ذلك إلَّا بالحضرة لم يكن في حالةٍ واحدةٍ يقع ذلك في جميع القلوب.

وقالوا: هو كقبض عزرائيل الأرواحَ مِن بني آدم، وهم (¬٢) في مواضع مختلفةٍ وهو في مكانٍ واحدٍ.

واختلف أيضًا في كيفيَّة وسوسته في قلوب الناس:

فقيل: يجري منهم مجرى الدم (¬٣) كما روي.

وقيل: هو واقعٌ (¬٤) في صدورِهم منه على ما شاء اللَّه مِن غيرِ دخولٍ منه أو حضورٍ.

والإمام أبو منصورٍ ﵀ يقول: نقل إلينا أنَّه يوسوس ولم يُنقل إلينا كيفيتها.

فنقول: يوسوسُ، فنتحرَّز (¬٥) منه ولا نبحث عن كيفيته، ولا نقطع القولَ بشيءٍ فيه بلا دليلٍ.

قال: وكلُّ معنًى يدعو إلى الباطل ويَحجب عن الحقِّ فهو عمل الشيطان يجب التعوُّذ منه والفزعُ إلى اللَّه تعالى وإنْ لم نعلم حقيقةَ كيفيته، قال اللَّه تعالى: ﴿وَإِمَّا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 111 (SanadKitab #2063, hlm. urut 699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.