Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 181

  1. سورة الرحمن

فالشَّمسُ تُكَوَّرُ، والقمرُ يُخْسَفُ.

وقال ابن كيسان: يعني بهما: بحسَبِ السِّنونَ والأزمانِ والأعمارِ والآجالِ (¬١).

وقال يمانُ بنُ رِئاب: يَجْريان بأجَلِ الدُّنيا وفنائِها (¬٢).

وقيل: بيَّنَ بهذه الآياتِ أصنافَ خَليقَتِه العُلْوِيَّةِ والسُّفْلِيَّةِ التي إنما خَلَقَها لِعِباده، ودَلَّهم بها على وَحْدانِيَّتِه وقُدْرَتِه، فقال: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾: أي: بحِسابٍ معلومٍ يَجْريان به، لا يَخْتَلِفُ جَرْيُهما، أخبَرَ أنهما مُسَخَّرانِ مَرْبُوبانِ ليسا بإلهَينِ مُسْتَحِقَّينِ للعبادة كما يعبُدُهما عبَدَةُ الشمس والقمر، بل المُسْتَحِقُّ للعبادة خالِقُهما ومُسَخِّرُهما.

وقيل: أي: يَجْريان بحسابٍ يُتَوَصَّلُ به (¬٣) إلى عِلْمٍ كثيرٍ مِن أسباب الدنيا والدِّين، وذلك أحدُ ما علَّمَ اللَّهُ خَلْقَه مِن البَيان.

* * *

(٦) - ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾.

﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾: قيل: النَّجْمُ: النَّبْتُ الذي لا ساقَ له، مأخوذٌ مِن نَجَمَ؛ أي: طلَعَ.

﴿وَالشَّجَرُ﴾: ما له ساقٌ وأغصانٌ، مأخوذٌ مِن الاشتِجار، وهو تداخُلُ الأَغْصانِ بعضِها في بعضٍ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 181 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.