Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 194

  1. سورة الرحمن

ومعناها: السُّفُنُ المُبْتَدِئاتُ في الجَرْيِ، والفعلُ لهن، وإنشاءُ الفعلِ (¬١): ابتداؤُه، وقرأ الباقون: ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ بفتح الشين، وهو المفعولُ بفعلِ الملَّاحين.

وإنشاؤُها عند مجاهدٍ: رَفْعُ شِراعِها وتسييرُها في البحر (¬٢).

﴿كَالْأَعْلَامِ﴾: أي: كالجبال.

أخبَرَ أنه خَلَقَ لهم ما اتَّخَذوا منه السُّفُنَ التي رَكِبوا بها البحرَ ابتغاءَ فَضْلِ اللَّه، وقَطَعوا بها المسافاتِ البعيدةَ، وعلَّمَهم اتِّخاذَها بأنْ أَلْهَمَهم ذلك، وسَخَّرَ لهم البحرَ على عِظَمِه، وشبَّهَ السُّفُنَ في كِبَرِها بالجبال، وقَرَّرَهم بهذه النعم، فقال:

* * *

(٢٥ - ٢٧) - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٥) كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾.

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾: فسَّرْناه.

وقولُه تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾: أي: كلُّ مَن على الأرضِ فانٍ مُنْقَطِعٌ عنهم البقاءُ والحياةُ.

﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾: أي: المُسْتَحِقُّ للإجلال والتَّعظيمِ مِن خَلْقِه، والمُسْتَحِقُّ للإكرامِ منهم إيَّاه بطاعتِه وعبادته.

وقيل: هو موصوفٌ بالجَلالِ القائمِ بذاته، وبالإكرام منه لأوليائه.

وقيل: هو أهلٌ أنْ يُجِلَّ المؤمنين، ويُكْرِمَ المُطِيعين.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 194 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.