Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 196

  1. سورة الرحمن

ولأنَّ المُرادَ هُم أهلُ المعرفة به، فهذا عامٌّ أُرِيدَ به الخُصوصُ.

وقال ابن عباس: أهلُ السَّماواتِ يسألونه المغفرةَ، وأهلُ الأرضِ يسألونه الرِّزْقَ والمغفرة (¬١)، ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾: يُحيي ويُميتُ ويُعيدُ، ويُغيثُ ويُطْعِمُ جائعًا، ويَفُكُّ أسيرًا، ويُجِيبُ داعيًا، ويُولِدُ مولودًا، ويُعْدِمُ موجودًا (¬٢).

وقال قتادة: ﴿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: يعني: لا يَسْتَغْني عنه أهلُ السماوات والأرض (¬٣).

﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾: يُرَبِّي صغيرًا، ويُفْنِي كبيرًا، ويَفُكُّ أسيرًا.

ورُوِيَ أنَّ أحبارَ اليهود قالوا: إنَّ اللَّهَ تعالى لا يَفْعَلُ يومَ السَّبْتِ شيئًا، هو في استراحةٍ، فأنزَلَ اللَّهُ تعالى: ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق: ٣٨]، وأنزَلَ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 196 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.