(٤٧ - ٥٠) - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٧) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (٤٨) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٩) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾.
﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾: ﴿ذَوَاتَا﴾: تَثْنِيَةُ (ذاتٍ)، وهما نعتُ قولِه: ﴿جَنَّتَانِ﴾.
﴿أَفْنَانٍ﴾: قال مُجاهِدٌ: أي: أغصانٍ (¬١)؛ جَمْعُ (فَنَنٍ)، وهي صِفَةٌ لها بالالتفاف (¬٢).
وقال الضَّحَّاكُ: أي: ذواتا ألوانٍ مِن الفواكه (¬٣)، وهي جَمْعُ (فَنٍّ).
﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
قولُه تعالى: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾: أي: لا تَنْقَطِعانِ.
قال الحسنُ: تَجْريانِ بالماءِ الزُّلالِ، أحدُهما: التَّسْنِيمُ، والأخرى: السَّلْسَبِيلُ (¬٤).
وقال عَطِيَّةُ: مِن ماءٍ غيرِ آسِنٍ، ومِن خَمْرٍ لَذَّةٍ للشَّارِبين (¬٥).