Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 219

  1. سورة الرحمن

أحسَنَ إلينا مِن حيث الطَّاعةُ إلَّا أنْ نُحْسِنَ إليه مِن حيث القَبولُ والثَّوابُ؟ وهل جزاءُ مَن أحسَنَ إلينا مِن حيث الخِدْمَةُ إلَّا أنْ نُحْسِنَ إليه مِن حيث النِّعْمَةُ؟

وهل جزاءُ مَن بعُدَ عن نفْسِه إلا أنْ نُقَرِّبَه مِنَّا؟ وهل جزاءُ مَن رفَعَ لنا خَطْوَةً إلَّا أنْ نُكافِئَه بكلِّ خَطْوَةٍ ألفَ خَطْوَةٍ؟ وهل جزاءُ مَن حَفِظَ لنا طَرْفَه إلَّا أنْ نُكْرِمَه بلقائِنا (¬١)؟

* * *

(٦٢) - ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾.

قولُه تعالى: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾: أي: ومِن دون الجنَّتَينِ اللَّتَين وَعَدْناهما للخائفين، وعلى قول مَن جعَلَ تلك للسابقين وهاتين للتابعين، فـ (دُونَ) بمعنى: الأدنى، ومَن جعَلَ الجِنانَ الأربعَ كلَّ الجِنانِ لكلِّ أهلِ الجنَّةِ، فـ (دُونَ) بمعنى (غير)؛ أي: وسوى الجنَّتَينِ المذكورتين جنَّتانِ أُخرَيان.

وأهلُ التَّفْسيرِ يختلفون في تلك:

قال ابن عبَّاسٍ: تانِكَ للمُقَرَّبين، وهاتان لأصحاب اليمين (¬٢).

وقال أبو معاذٍ والكسائيُّ: ﴿وَمِن دُونِهِمَا﴾: أي: غيرَهما (¬٣)، لا أنَّهما دُونَ الأُولَيَينِ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 219 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.