Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 229

  1. سورة الرحمن

ذلك؛ لأنَّ المكانَ يَصيرُ جَمْعًا، فأمَّا المنسوبُ إليه فيبقى واحدًا كـ "الجَوَالِقِيِّ"، إلَّا أنْ يُقْرَأَ: (عَبَاقِرٍ) بدون الياء، فيصيرُ جَمْعًا، ولا ضرورةَ إليه، فإنا قلنا: إنَّ العَبْقَرِيَّ جَمْعٌ، وواحدتُها: عَبْقَرِيَّةٌ.

* * *

(٧٧ - ٧٨) - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٧) تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾.

قولُه تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾: قال القُتَبِيُّ: إنَّ اللَّهَ تعالى عدَّدَ في هذه السُّورةِ نَعْماءَه على عِبادِه، ثم أتبَعَ ذِكْرَ كلِّ نِعْمَةٍ بهذا الكلام تقريرًا وتذكيرًا، وجعلَه فاصلًا بين كلِّ نِعْمَتَينِ لِيُفَهِّمَهم النِّعَمَ، وهو كقولِكَ لِمَن أحسَنْتَ إليه دَهْرَكَ وتابَعَتْ لديه أياديكَ، وهو في جميع ذلك يَكْفُرُكَ ولا يَشْكُرُكَ: ألم تكن فقيرًا فأغنيتُكَ؟! أفتُنْكِرُ هذا؟! ألم تكن ضالًّا فهَدَيْتُكَ؟! أفتُنْكِرُ هذا؟! ألم تكن عُرْيانًا فكسوتُكَ؟! أفتُنْكِرُ هذا؟! ألم تكن خَامِلًا فرَفَعْتُكَ؟! أفتُنْكِرُ هذا؟! وما أشبَه هذا، ومثْلِ تكرارِ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾، ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (¬١).

وقولُه تعالى: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾: قال الحسن: أي: تقَدَّسَ (¬٢).

وقال ابنُ عبَّاسٍ: تعالى (¬٣).

وقال الضَّحَّاكُ: تَعَظَّمَ (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 229 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.