Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 118

  1. سورة البقرة

وهو النزول مِن علوٍّ إلى سفلٍ، فلم يستقم تأويلُها ببستانٍ في الأرض.

ثم الأمرُ بالجَمْع -وهما اثنان في سَبْق الذِّكْر- لِمَا أنَّه يتناول معهما غيرَهما.

قال مجاهد: هذا (¬١) الخطابُ لآدمَ وحوَّاء ﵉، وإبليسَ لعنهُ اللَّهُ.

وقال ابن عباسٍ والسُّدِّيُّ: الخطابُ لهم وللحيَّة (¬٢).

وعن ابن عباسٍ ﵄ في رواية: هو لخمسةٍ، وخامسُهم الطَّاووس، فقد دلَّ إبليسَ -لعنهُ اللَّهُ- على الحيَّة، فأُخرج معهم مِن الجنَّة (¬٣).

وهذا الأمر وإن انتَظَمهم في كلمةٍ، فما كان هبوطُهم جملةً، بل هبط إبليسُ -لعنه اللَّه- حين لُعنَ؛ بدليل قوله ﷻ: ﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾ [الأعراف: ١٣]، وقال تعالى: ﴿فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾ [الحجر: ٣٤] وقال تعالى: ﴿اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا﴾ [الأعراف: ١٨] وهبوطُ آدمَ وحوَّاءَ والحيَّةِ كان بعده بكثيرٍ، وأمَّا قوله تعالى: ﴿اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا﴾ فهو لآدمَ وحوَّاء لا غيرُ.

وقيل: ﴿اهْبِطُوا﴾ خطابٌ لهما، وإنَّما جُمع رفعًا لشأنهما، كما في قوله تعالى: ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ﴾ إلى قوله: ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ [الأنبياء: ٧٨]؛ أو لإرادتهما مع ذرِّيَّتهما، وهو كقوله تعالى: ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت: ١١] أي: بمَن فينا مِن الخلق.

ثم ظاهر هذا أمرٌ بالنُّزول إلى الأرض.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 118 (SanadKitab #2063, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.